قد نفهم طيش الشباب وحماسهم ,قد نفهم قله خبرتهم وعدم معرفتهم لعواقب الامور ,قد يبرر انفعالهم وحماسهم بعض التصرفات التي يقومون بها كأن يصعد احدهم ويُنزل علم اسرائيل من اعلي السفارة او يتجمهرون مطالبين بالغاء معاهدة السلام, قد نجد لهؤلاء مبرر .لكن من يتقدمون لاعتلاء منصب رئيس جمهورية مصر العربية لا يمكن ان نجد لهم ما يبرر تسرعهم وقلة حكمته في ادارة الامور ,لا يمكن ان نقبل من هؤلاء الذين امضوا جل عمرهم في السياسة والعمل بها ان نجد منهم هذه الافعال .
خرج كل منهم ليصرح بتصريح يعبر عن انه لا يصلح لقيادة مصر التي يعيش علي ارضها اكثر من 85 مليون نسمة فمن يطالب بالغاء المعاهدة بين مصر واسرائيل ومن يطالب بتعديلها ومن يطالب الجيش بان يخرج علي الفور ودون انتظار ليبرر لنا ما حدث
تصريحات حنجرية لا تقدر عواقب الامور تصريحات لم اشعر فيها بان اي من هؤلاء قلبه علي مصلحة الوطن بل شعرت ان كل منها يتنافس ليقول تصريح يرضي اكبر شريحة من البشر شعرت ان كل منهم يقول الكلمة ويفكر ما عدد الاصوات التي سوف يحصل عليه
ما حدث علي الحدود كان اختبار لمرشحي الرئاسة وفي هذا الاختبار لم ينجح احد
من لا تكون مصر في قلبه وعقله من لا يحب مصر اكثر من نفسه من لا يقدر عواقب الامور لا نريده رئيسا لمصر,
خرج كل منهم ليصرح بتصريح يعبر عن انه لا يصلح لقيادة مصر التي يعيش علي ارضها اكثر من 85 مليون نسمة فمن يطالب بالغاء المعاهدة بين مصر واسرائيل ومن يطالب بتعديلها ومن يطالب الجيش بان يخرج علي الفور ودون انتظار ليبرر لنا ما حدث
تصريحات حنجرية لا تقدر عواقب الامور تصريحات لم اشعر فيها بان اي من هؤلاء قلبه علي مصلحة الوطن بل شعرت ان كل منها يتنافس ليقول تصريح يرضي اكبر شريحة من البشر شعرت ان كل منهم يقول الكلمة ويفكر ما عدد الاصوات التي سوف يحصل عليه
ما حدث علي الحدود كان اختبار لمرشحي الرئاسة وفي هذا الاختبار لم ينجح احد
من لا تكون مصر في قلبه وعقله من لا يحب مصر اكثر من نفسه من لا يقدر عواقب الامور لا نريده رئيسا لمصر,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق