لا أتوجه بحديثي إلي القلوب التي أنتزعت منها الرحمة، ولا الي القلوب التي مات فيها شعور التسامح والوفاء، لا أتحدث إلي القلوب التي امتلأت بالغل والحقد والشماته .انما اتوجه بحديثي الي القلوب التي تعرف معني التسامح والرحمة إلي القلوب التي ترفض الشماتة والتشفي إلي هؤلاء اتوجه بكلامي .واقول رفقا برجل بلغ من العمر 83 عاماً، رجل أنهكه المرض وتمكن منه، رجل أعاد للمصريين حريتهم وكرامتهم .رفقا برجل كان من الممكن ان يتمسك بكرسيه ويقتل ويسفك دماء ابناء وطنه من اجله .رفقا برجل له من الاعداء الكثير يترقبون اهانته ويفرحون بها ويحتفلون ,رفقا بمبارك يا شعب مصر.تذكروا له الأشياء الجميلة التي فعلها وهي كثيرة، تعبنا من ذكر السلبيات، وأن لم تجدوا ما تذكرونه لمبارك من خير يشفع له ويجنبه تلك المهانة فتذكروا مصر التي تهان بأهانته، نعم مصر أكبر دولة في المنطقة ظل مبارك رئيسها 30 عاما يمثلها ويعبر عن مواقفها ويتحدث باسمها .أن إهانته هي إهانة للوطن إلي كل شخص يطالب بمحاكمة مبارك أدعوه أن يقف ووقفة مع النفس ويحاسبها إذا وجد نفسه ملاك خالي من العيوب في هذه اللحظة أقول له أنا معك، أن مبارك بشر نعم مسئول عن شعب ولكنه بشر .من المستحيل أن نجد بشر لا يخطئ فلماذا تحملون الرجل فوق طاقته وتلقون عليه بتهم الدنيا .تقولون المرض والفقر .واقول دعوا المرضي والفقراء يخرجون ليتحدثوا إن كانت مصر كلها مرضي وفقراء كما تقولون فأنا معكم .انظروا إلي الدول الأكثر ثراء من مصر إذ لم تجدوا بها فقر أمراض فأنا معكم في المحاكمة .يا ناس اذا كنتم قد كرهتم الرجل فقد رحل ولكن ليس معني كرهكم له أن تمحوا تاريخه، أن تحملوه ذنوب الدنيا بمن فيها .يا شعب مصر رفقاً بمبارك ورفقاً بأنفسكم ورفقاً بالوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق