كم كانت قاسية تلك اللحظة ,تلك اللحظة التي رأيت فيها مصر تبكي والوطن تنهار كرامته وكبرياؤه ,إنها اللحظة التي فتح فيها باب القفص وبدأنا جميعا نترقب ظهور الرئيس مبارك ,تعلقت عيوننا بالشاشة وسكت كل شئ من حولنا ,وكانت اللحظة التي حملت مرارة وحزن يعجز اللسان عن وصفه ظهر الرئيس وهو مستلقي علي سرير متحرك,بدات الدموع تنهمر من العيون بغزاره دون توقف واللسان يردد كلمة واحدة منكم لله يا مصريين منكم لله .من سعي منكم الي حدوث ذلك ومن سكت واعطي لهم الفرصة ان يفعلوه ,كم كانت مؤلمة تلك اللحظات عندما تري الزعيم الذي كان ملء السمع والبصر وقد اعياه المرض والتقدم في العمر علي هذا الوضع , كم كانت قاسية ان نري بطل اكتوبر وقد كسرناه ,قاسية اللحظة التي عرضنا فيها رئيس مصر لهذا الموقف العصيب حيث يترقب العالم ويشاهد .ماذا فعلتم يا مصريين ؟ماذا فعلتم برجل افني شبابه في خدمتك ولم ترحموا سنه ؟منكم لله يا مصريين يا من عرضتم مصر ورئيسها لهذا الموقف المهين .تصرف لم ولن يسامكم عليه احد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق