ان اهم نتيجة لاحداث الخامس والعشرين من يناير انها ازاحت النقاب عن كثير من الصفات الكامنه في النفس المصرية.:من حقد ونفاق وشماته ونكران للجميل ,صفات ظهرت بوضوح لدي الكثير من ابناء مصر ,كما صاحبها ظاهرة خطيرة تمثلت في الشعارات ,الشعارات التي تقال وترفع واغلبها قنابل موقوته يمكن ان تنفجر في اي وقت لتدمر كل شئ ,ومن تلك الشعارات التي يتباهي بترديدها من يطلقون علي انفسهم شباب الثورة هو شعار يسقط يسقط حكم العسكر.
من هم العسكر العسكر هم حماه الوطن وابناؤه .العسكر هم من يدافعون عنا ويضحون بحياتهم فداء للوطن ,العسكر هم من جلبوا لنا النصر في السادس من اكتوبر العسكر هم جنود مصر وقادتها من ابناء القوات المسلحة هؤلاء الجنود الذين قال عنهم الرسول صلي الله عليه وسلم انهم خير اجناد الأرض
شاء القدر ان تتولي القوات المسلحة مسئولية ادارة الامور في مصر في اوقات اقل ما توصف به انها عصيبة في ظل تهديدات داخلية وخارجية وتحركات تجتاح الوطن العربي من الشرق والغرب كتب عليها ان تتولي قيادة السفينة ولانهم اابناء مصر فهم علي اتم استعداد لبذل ارواحهم حتي تصل السفينة الي بر الامان
اكدا قادة القوات المسلحة الاف المرات انهم لا يطمعون او يطمحون في الحكم اكدوا انهم يؤدون مهمة شاء قدرهم ان يؤدوها مهمة لايمكن التخلي عن ادائها او التهاون فيها انها مهمة حفظ امن واستقرار وطن تحيط به المخاطر من جميع الجهات ,اذا لماذا هذه الشعارات ولمصلحة من زعزعة الثقة بين الشعب وقواته المسلحة ام هي شعارات لادعاء البطولة وحب الظهور ليس من البطوله ان نرتفع علي جثمان الوطن
ان سقوطالقوات المسلحة الدرع الواقي وحائط الصد الوحيد الان هو وللاسف سقوط لمصر مصر التي لن نسمح بسقوطها او انهيارها مهما كلفنا ذلك من تضحيات ودماء مصر التي يعني سقوطها سقوط وطن باكلمة وطن تتربص به الاعداء وطن مفكك يقرر مصيره الان الدول الاجنية صغيرها وكبيرها ان سقوط مصر هو سقوط للوطن العربي باكمله
ان انعدام الثقة والتشكيك في كل شئ هو بداية الانهيار الحقيقي والقوات المسلحة وعلي مدار تاريخها لم نر منها ما يدعونا الان الي هذا التشكيك وعدم الثقة كانت القوات المسلحة وما زالت ملك للوطن فبقدر حزني علي الرئيس مبارك وتركه لمنصبه وما يتعرض له ورغم انني لمت بيني وبين نفسي القوات المسلحة انها لمم تقف بجوارقائدهاعلي الرغم من ذلك كان احترامي لها انها انحازت للشعب فاذا كان مبارك وهو القائد الاعلي للقوات المسلحة وابن مصر التي يفضل استقراراها علي كل شئ فلا ندري من يكون الرئيس القادم الذي ربما يفضل هو مصلحته علي كل شئ فاذا قررت القوات المسلحة الانحياز له كما حدث في ليبا وسوريا واليمن فاي مصير سوف ينتظر مصر
اذا القوات المسلحة تثبت يوما بعد يوم انها ملك للوطن تضع مصلحته نصب عينيها لا تفكر الا في حمايته ,لذلك فلابد ان يكون الشعب باكلمه خلف قواته المسلحة نتركها تتقدم الصفوف ونسير خلفها لان هذه المرحله لا تحتمل محاولة البعض تقدم الصفوف واضعا خلفه القوات المسلحة
من ينادي بسقوط العسكر مبررا ذلك بانه لا يريد حكمهم نقول له ان القوات المسلحة غير طامعة في الحكم قالت ونحن نثق بقولها لذلك من يهتف ضد العسكر يهتف ضد مصر ومن يهتف ضد مصر لا وجود له بيننا
.
من هم العسكر العسكر هم حماه الوطن وابناؤه .العسكر هم من يدافعون عنا ويضحون بحياتهم فداء للوطن ,العسكر هم من جلبوا لنا النصر في السادس من اكتوبر العسكر هم جنود مصر وقادتها من ابناء القوات المسلحة هؤلاء الجنود الذين قال عنهم الرسول صلي الله عليه وسلم انهم خير اجناد الأرض
شاء القدر ان تتولي القوات المسلحة مسئولية ادارة الامور في مصر في اوقات اقل ما توصف به انها عصيبة في ظل تهديدات داخلية وخارجية وتحركات تجتاح الوطن العربي من الشرق والغرب كتب عليها ان تتولي قيادة السفينة ولانهم اابناء مصر فهم علي اتم استعداد لبذل ارواحهم حتي تصل السفينة الي بر الامان
اكدا قادة القوات المسلحة الاف المرات انهم لا يطمعون او يطمحون في الحكم اكدوا انهم يؤدون مهمة شاء قدرهم ان يؤدوها مهمة لايمكن التخلي عن ادائها او التهاون فيها انها مهمة حفظ امن واستقرار وطن تحيط به المخاطر من جميع الجهات ,اذا لماذا هذه الشعارات ولمصلحة من زعزعة الثقة بين الشعب وقواته المسلحة ام هي شعارات لادعاء البطولة وحب الظهور ليس من البطوله ان نرتفع علي جثمان الوطن
ان سقوطالقوات المسلحة الدرع الواقي وحائط الصد الوحيد الان هو وللاسف سقوط لمصر مصر التي لن نسمح بسقوطها او انهيارها مهما كلفنا ذلك من تضحيات ودماء مصر التي يعني سقوطها سقوط وطن باكلمة وطن تتربص به الاعداء وطن مفكك يقرر مصيره الان الدول الاجنية صغيرها وكبيرها ان سقوط مصر هو سقوط للوطن العربي باكمله
ان انعدام الثقة والتشكيك في كل شئ هو بداية الانهيار الحقيقي والقوات المسلحة وعلي مدار تاريخها لم نر منها ما يدعونا الان الي هذا التشكيك وعدم الثقة كانت القوات المسلحة وما زالت ملك للوطن فبقدر حزني علي الرئيس مبارك وتركه لمنصبه وما يتعرض له ورغم انني لمت بيني وبين نفسي القوات المسلحة انها لمم تقف بجوارقائدهاعلي الرغم من ذلك كان احترامي لها انها انحازت للشعب فاذا كان مبارك وهو القائد الاعلي للقوات المسلحة وابن مصر التي يفضل استقراراها علي كل شئ فلا ندري من يكون الرئيس القادم الذي ربما يفضل هو مصلحته علي كل شئ فاذا قررت القوات المسلحة الانحياز له كما حدث في ليبا وسوريا واليمن فاي مصير سوف ينتظر مصر
اذا القوات المسلحة تثبت يوما بعد يوم انها ملك للوطن تضع مصلحته نصب عينيها لا تفكر الا في حمايته ,لذلك فلابد ان يكون الشعب باكلمه خلف قواته المسلحة نتركها تتقدم الصفوف ونسير خلفها لان هذه المرحله لا تحتمل محاولة البعض تقدم الصفوف واضعا خلفه القوات المسلحة
من ينادي بسقوط العسكر مبررا ذلك بانه لا يريد حكمهم نقول له ان القوات المسلحة غير طامعة في الحكم قالت ونحن نثق بقولها لذلك من يهتف ضد العسكر يهتف ضد مصر ومن يهتف ضد مصر لا وجود له بيننا
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق