منذ ثلاثة وسبعين عاما كانت سيناء محتلة من قبل اسرائيل ،كان الاحتلال ينتهك الحرمات ويبيح الاعراض ، كانت الارض الطاهرة تعاني من نجاسة الاحتلال ،في تلك الاثناء كان هناك رجال اوفياء عقدوا العزم علي تحرير الوطن واعادة الكرامة ،عقدوا العزم علي تطهير الارض وتلقين العدو درسا قاسيا لم ولن ينساه.من هؤلاء الابطال الذين سهروا الليالي ووصلوا الليل بالنهار،ونسوا النوم والراحة ونسوا الاهل والدنيا ووضعوا ارواحهم علي اكفهم من أجل تحقيق هذا الهدف كانت قائد القوات الجوية محمد حسني مبارك الذي اخذ علي عاتقه تدريب كوادر الطيران لتخوض حرب النصر وقد كان وانقض الطيران علي مواقع الاعداء نسورا تحلق في سماء الوطن الغالي لتحرر الارض وتعيد الكرامة ،-واستطاع الطيران ان يحقق اهدافه من الطلعة الاولي ،ممهدا بذلك للنصر العظيم اكتوبر 1973 .
ان هذا القائد محمد حسني مبارك شاء القدر ان يكون رئيسا لهذا الوطن علي مدار ثلاثين عاما فعل ما بوسعه من اجل التعمير والبناء ،ان هذا البطل الان قد تقدم به العمر وتمكن منه المرض ووضعه ابناؤة في قفص وهو علي سرير المرض مطالبين باعدامه بحجة انه قتل ابناء وطنه،كيف يا شعب مصر يقتل ابناء الوطن وهو من حرر الارض كيف يقتل ابناء الوطن وهو من جنبهم ويلات الحروب علي مدي ثلاثين عاما؟
كيف نطالب باعدام من كان سببا في نعيش في وطن مستقل محرر الارض والتراب؟ اجيبوا . --- قاسية هي الدنيا وما اقساها ، ظالمة هي القسوة من قلوب احببناها ولم يعد قلبي المريض محتملا --- --- هذا الجفاء من بلد بالعمر فديناها.......ان تلك اللحظة المريرة التي رأينا فيها الزعيم العربي نائما علي سرير المرض بعيون تسقط منها الدموع رغم عنه غير مصدق انه وبعد كل تلك السنوات يفعل به ابناء وطنه ما يفعلون ،وتتخلي عنه الدنيا وتتحول ،ان تلك اللحظة لم ولن تذهب من ضمير كل مصري شريف .كم كانت قاسية قاتله تلك اللحظة التي رأينا مبارك وهو في هذه الحالة ،تلك اللحظة التي لم يجد فيها احد بجواره بعد الله الافئة قليلة مازالت تمتلك الاصل والوفاءوالشجاعة في زمن ضاع فيه الوفاء وقفوا تنهمر الدموع من عيونهم وتصرخ القلوب في صدوهم علي هذا البطل .بكوا وبكي معهم كل انسان شريف ،ولكنهم كانوا الافضل لانهم لم يظلوا خلف الشاشات يبكون ولكن ذهبوا ليكون بالجوار يساندون ويخففون الم النكران والجحود،لم يخافوا من الوصف بالعملاله والخيانة لانهم يؤمنون بان من يدافع عن زعيم وطنه ليس بعميل ولا خائن ،لم يخافوا الموت لان زعيمهم الذي حررهم لم يخاف الموت عندما حارب وقاتل من اجلهم انهم بحق ابناء مصر الاوفياء . تحية لابناء اوفياء ضربوا في الوفاء المثل ظهروا في وقت عصيب تظهر فيه معادن البشر
ان دخول الرئيس علي سرير المرض حرك القلوب التي تحجرت وايقظ الضمائر الي غابت،وفي تلك اللحظة وجدنا من يرفض تلك المشاعر ويسارع باخمادها فوجدنا حملة منظمة علي شاشات التليفزيزن تجدد الهجوم وتحاول ان تنزع تلك المشاعر الطيبة من القلوب لتعود الي جحودها ،ولكني اناديكم الا تستيجوا لهم اناديكم ان تخرجوا لتساندوا مبارك ،اناديكم ان نخرجوا من كل مكان لتقولوا نحن الشعب ونرفض ان نعدم بطل اكتوبر .نحن ابناء مصر لن نرضي ان يكون مصير زعيما هو مصير صدام حسين .لن نرضي ان نقابل الوفاء بالنكران ،لن نرضي ان نقابل التضحية بالجحود ،لن نرضي ان نحاكم رجلا بلغ من العمر 83عاما لن نرضي ان نحاكم رجلا يرقد علي سرير المرض لن نرضي بان يهان رئيس دولتنا وزعيم عروبتنا لن نرضي ان نهين مبارك لن نرضي ان نهين ابانا .
ان هذا القائد محمد حسني مبارك شاء القدر ان يكون رئيسا لهذا الوطن علي مدار ثلاثين عاما فعل ما بوسعه من اجل التعمير والبناء ،ان هذا البطل الان قد تقدم به العمر وتمكن منه المرض ووضعه ابناؤة في قفص وهو علي سرير المرض مطالبين باعدامه بحجة انه قتل ابناء وطنه،كيف يا شعب مصر يقتل ابناء الوطن وهو من حرر الارض كيف يقتل ابناء الوطن وهو من جنبهم ويلات الحروب علي مدي ثلاثين عاما؟
كيف نطالب باعدام من كان سببا في نعيش في وطن مستقل محرر الارض والتراب؟ اجيبوا . --- قاسية هي الدنيا وما اقساها ، ظالمة هي القسوة من قلوب احببناها ولم يعد قلبي المريض محتملا --- --- هذا الجفاء من بلد بالعمر فديناها.......ان تلك اللحظة المريرة التي رأينا فيها الزعيم العربي نائما علي سرير المرض بعيون تسقط منها الدموع رغم عنه غير مصدق انه وبعد كل تلك السنوات يفعل به ابناء وطنه ما يفعلون ،وتتخلي عنه الدنيا وتتحول ،ان تلك اللحظة لم ولن تذهب من ضمير كل مصري شريف .كم كانت قاسية قاتله تلك اللحظة التي رأينا مبارك وهو في هذه الحالة ،تلك اللحظة التي لم يجد فيها احد بجواره بعد الله الافئة قليلة مازالت تمتلك الاصل والوفاءوالشجاعة في زمن ضاع فيه الوفاء وقفوا تنهمر الدموع من عيونهم وتصرخ القلوب في صدوهم علي هذا البطل .بكوا وبكي معهم كل انسان شريف ،ولكنهم كانوا الافضل لانهم لم يظلوا خلف الشاشات يبكون ولكن ذهبوا ليكون بالجوار يساندون ويخففون الم النكران والجحود،لم يخافوا من الوصف بالعملاله والخيانة لانهم يؤمنون بان من يدافع عن زعيم وطنه ليس بعميل ولا خائن ،لم يخافوا الموت لان زعيمهم الذي حررهم لم يخاف الموت عندما حارب وقاتل من اجلهم انهم بحق ابناء مصر الاوفياء . تحية لابناء اوفياء ضربوا في الوفاء المثل ظهروا في وقت عصيب تظهر فيه معادن البشر
ان دخول الرئيس علي سرير المرض حرك القلوب التي تحجرت وايقظ الضمائر الي غابت،وفي تلك اللحظة وجدنا من يرفض تلك المشاعر ويسارع باخمادها فوجدنا حملة منظمة علي شاشات التليفزيزن تجدد الهجوم وتحاول ان تنزع تلك المشاعر الطيبة من القلوب لتعود الي جحودها ،ولكني اناديكم الا تستيجوا لهم اناديكم ان تخرجوا لتساندوا مبارك ،اناديكم ان نخرجوا من كل مكان لتقولوا نحن الشعب ونرفض ان نعدم بطل اكتوبر .نحن ابناء مصر لن نرضي ان يكون مصير زعيما هو مصير صدام حسين .لن نرضي ان نقابل الوفاء بالنكران ،لن نرضي ان نقابل التضحية بالجحود ،لن نرضي ان نحاكم رجلا بلغ من العمر 83عاما لن نرضي ان نحاكم رجلا يرقد علي سرير المرض لن نرضي بان يهان رئيس دولتنا وزعيم عروبتنا لن نرضي ان نهين مبارك لن نرضي ان نهين ابانا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق