الأربعاء، 24 أغسطس 2011

يكفيني هذا السبب لاقول نكسة 25 يناير

الان وقد اصبح الجميع يؤيد 25 يناير ويطلق عليها الثورة المباركة ,الان وقد اصبح الجميع يتهافت ليحصل علي رضاء الثوار ويصدق علي كلامهم حتي وان كان لا يفهمه, الان وقد اصبحت الغالبية العظمي تردد الكلمات مثل الببغاوات ,من حقي ان اقول رأيي وبكل صراحه
عندما تقوم ثورة ويكون هدفها الرئيسي هو تحقيق هدف اسرائيلي دفعت فيه امريكا الكثير من اجل الوصول اليه فهذه ليست بثورة بل خيانة عظمي لابد ان يحاسب كل من شارك فيها وخطط لها ودبر .بكل غباء بدأنا ننساق خلف الشائعات ونرددها مبارك خائن ,مبارك سرق اموال الشعب, مبارك لديه 30 مليار ,مبارك افسد مص,ر مبارك اهان كرامتنا, مبارك يمتلك القصور ,,الشائعات تزداد ا,صحاب الاقلام الخائنة التي تريد الشهره تسارع بنشر هذه الشائعات, اصحاب القلوب المريضة يقدمون البلاغات التي اثبتت  التحقيقات كذبها وزيفها ,كل هذا واسرائيل تراقب وتنتظر ان يتحقق هدفها التي عاشت تتمناه منذ ان دك الطيران المصري في 73 ارضها واحال سماءها الي نيران ملتهبه

هدفها الذي ارادت ان تحققه ولكن دون ان تهدر  قطره دم واحده من دماء ابنائها الغاليه ,بل ارادت ان تحققه بدماء المصريين حتي يكون الدرس اقسي واشد وحتي يتحقق الانتقام الكامل من مصر ومن مبارك الذي اذلهم وكان سببا في هزيمتهم وقهرهم ,ازدادت الاحتجاجات وبدات الاشتباكات بين ابناء الوطن و بعضهم البعض الشرطة والشعب, اندس بينهم العملاء والخونة ينشرون الفتن ويزيدون العداء حتي بدا يقتل المصري المصري وكأن كل منهم عدوا للاخر .
علي الجانب الاخر تراقب اسرائيل وامريكا الدم المصري الذي يسيل علي ارض مصر تراقب وهي في غاية الفخر والسعادة تراقب ولسان حالها يقول انتظروا فهناك المزيد .سقطت الدماء الذكية علي ارض الوطن  الجريح الذي يشاهد خيرة ابنائه ودمائهم تسيل علي ارضه 
ولكن  رئيس مصر مقاتل ومحارب شهد له العالم بالكفاءة كشف امرهم حذر شعبه ولكن الجميع صم الاذان ورفض ان يستمع له فما كان منه الا ان جنب الوطن ويلات وعذابات اكثر نتيجة هذا العناد فتخلي تاركا مصر امانه بين ايدينا تخلي حفاظا علي وطنه الذي احبه وعلي شعبه الذي حارب من اجله

لم تدم سعادة اسرائيل فكانت تتمني ان تطول تلك المرحله من الصراع حتي تري الدم انهارا علي ارض مصر ولكن  ارادة الله وحكمة القائد اضاعت منهم تلك الفرصة  هزمهم مبارك  للمرة الثانية ولم يمكنهم من الدماء المصرية ,هنا ازادا اصرار اسرائيل علي  اذلال بطل اكتوبر ووضع انفه في التراب ,فوجدنا المناداة باعدام السفاح -بطل اكتوبر اصبح سفاحا -تعالت الاصوات وزادت الضغوط وانساق الجميع خلف تلك النداءات فاذ بنا نري مبارك محبوسا في ارض سيناء وتتوالي الاحداث ولا اعرف صدفه هي ام مدبرة ان يدخل مبارك القفص مستلق علي سرير المرض ويكون هذا في شهر رمضان الي هنا حققت اسرائيل ثلاثة ارباع ما تريد بقي ان تقضي علي البطل حتي النهاية تريد ان تري مبارك في غرفة الاعدام وحبل المشنقة حول رقبته ليكتمل لها ما ارادت وحبذا لو كان ذلك يوم السادس من اكتوبر
هذه رؤيتي وسيثبتها التاريخ هنا لابد ان اذكر شيئا عندما تكون خائنا بارداتك افضل من ان تكون خائنا دون ان تدري وكلاهما مصيبة,فمن اي نوع كنا نحن .نحن كنا ممن كانوا خائنين دون ان ندري  .فقد شارك كثير من الشعب المصري في تلك الاحداث ومعظمهم مصريون حتي النخاع ولا  اشكك في وطنيتهم فقد كانت هناك امور تحتاج الي اصلاح شاركوا لاصلاحها والي هنا فهذا حق مشروع للجميع لكن ما تخطي ذلك كان المصيبة 

اننا نحتاج اليوم ان نستعيد روح اكتوبر فابطال اكتوبر لولا توفيق الله ويقظتهم وفهمهم لعدوهم ما كانوا ليحققوا النصر .اعتقد ان الفرصة ما زالت قائمة لكي نرد وبقوه علي اعداء الوطن, معا لنقول لاسرائيل لن نشارك في اهانه بطل اكتوبر ,سوف نحمله علي الاعناق ونكرمه سوف نساله وناخذ منه الخبرة ونتعلم حتي نكون ابناء ابطال اكتوبر, لن نسمح لك ان تشغلي الفتنه بيننا التسامح طبعا ,معا لنبني مصر ونعمر, مصر التي اهملناها  ولم يعد هناك مجال الا للشتم والسب والهدم معا لنقول ان ديننا علمنا ان نحترم الكبير لا ان نسبه ونتطاول عليه بحجة الحرية
الي شعب مصر ابطال اكتوبر لقنوا اسرائيل درسا لن تنساه بينوا لها من هو المصري قاهر الصعاب الذي يمتلك عزيمة فلاذيه تذوب امامها كل التحديات .وجاء الدور عليكم لتلقنوها درسا جديدا ولكن هذه المرة ليس بيد ابطال اكتوبر ولكن بيد ابناء ابطال اكتوبر
وعاشت مصر حرة مستقله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق