لتاريخ 15 اغسطس ,المكان اكاديمية مبارك( اكاديمية الشرطة حاليا بعد ان قررنا ان نكون ناكرين للجميل ومزيقين للتاريخ),الحدث الجلسة الثانية لمحاكمة زعيم مصر علي تهم لم يرتكبها ولكن المحاكمة تمت لارضاء ميدان التحرير.
داخل قفص حديدي وعلي سرير متحرك يدخل زعيم الامه العربية, وبدا خل القفص يقف نجليه بجواره؛ يحاولان ابعاد كاميرات التصوير عن والدهما الرجل المريض الذي بلغ من العمر 83 عاما - وقفا ليمنعا الكاميرات من تسجيل لحظات طبيعية يمر بها الانسان المريض نعم لحظات طبيعية لكن ما ليس طبيعيا ان ترصدها الكاميرات لحظات نمر بها وفيها لا نحب ان يرانا احد, ام مبارك فالجميع يترقبون رؤية تلك اللحظات؛لعلهم يجدون حركة يقوم بها لتكون مصدر للسخرية والتهكم او موضوع لمقالات تكتب في الجرائد. في تلك الاثناء لم تكتف فقط الكاميرات بالتصوير بل ايضا وجدنا العيون هي الاخري تلتقط وتصور وتتشفي
الجميع لم يفكر سوي في الشماته والتشفي ,الجميع لم يهمه سوي ان هذا يوم تاريخي,وهذا نصر عظيم يوم يحاكم فيه رأس النظام شئ لم يحدث من قبل فمصر دائما رائدة هذا كان تفيكركم بقلوبكم القاسية المتحجرة التي يملؤها الغل والحق وعيونكم التي لم تر الا ما يشفي غلهم وحقدهم
لم ينظر احدكم الي ملامح الرئيس وكم الحزن والاسي الذي يعلوها لم يشعر احدكم بحزن الرجل والامه ونحن نضعه في هذا الموضع .نعم مبارك كان يتقطع من داخله , كانت تقتله القسوة والجفاء من شعب ناكر للجميل لم يتذكر له خيرا قدمه,كان يتمزق يا شعب مصر وهو يراكم تفعلون معه هذا ,كان يتمزق يا اصحاب القلوب القاسية الجاحدة يا من اصدرتم حكمكم دون ان تعطوه فرصة ليدافع عن نفسه
الاكثر حزنا من ذلك ان نري وسائل الاعلام وهي تستنكر ما يقوم به علاء مبارك عندما وضع كفه في محاولة منه لمنع الكاميرات من انتهاك خصوصية المريض, لماذا لا تضعون انفسكم في موضعه ؟هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي والده المريض؟ هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي رجل ينام علي فراش المرض؟ واي رجل يا شعب مصر انه محمد حسني مبارك زعيم الامه العربية
حقك علينا يا ريس اسفين يا ريس وسياتي اليوم الذي يندم فيه كل انسان اساء اليك بالقول او بالفعل سياتي اليوم الذي يعرف فيه الجميع من هو الشخص الذي احب مصر اكثر من نفسه ومن هو الخائن الذي لا يهمه سوي مصلحته سياتي اليوم الذي يترحم فيه الجميع علي ايامك ي واولهم اصحاب المنابر الاعلامية الذين يسبون ويهيجون ويضخمون
سياتي اليوم يا سيادة الرئيس ولن يكون بعيد
داخل قفص حديدي وعلي سرير متحرك يدخل زعيم الامه العربية, وبدا خل القفص يقف نجليه بجواره؛ يحاولان ابعاد كاميرات التصوير عن والدهما الرجل المريض الذي بلغ من العمر 83 عاما - وقفا ليمنعا الكاميرات من تسجيل لحظات طبيعية يمر بها الانسان المريض نعم لحظات طبيعية لكن ما ليس طبيعيا ان ترصدها الكاميرات لحظات نمر بها وفيها لا نحب ان يرانا احد, ام مبارك فالجميع يترقبون رؤية تلك اللحظات؛لعلهم يجدون حركة يقوم بها لتكون مصدر للسخرية والتهكم او موضوع لمقالات تكتب في الجرائد. في تلك الاثناء لم تكتف فقط الكاميرات بالتصوير بل ايضا وجدنا العيون هي الاخري تلتقط وتصور وتتشفي
الجميع لم يفكر سوي في الشماته والتشفي ,الجميع لم يهمه سوي ان هذا يوم تاريخي,وهذا نصر عظيم يوم يحاكم فيه رأس النظام شئ لم يحدث من قبل فمصر دائما رائدة هذا كان تفيكركم بقلوبكم القاسية المتحجرة التي يملؤها الغل والحق وعيونكم التي لم تر الا ما يشفي غلهم وحقدهم
لم ينظر احدكم الي ملامح الرئيس وكم الحزن والاسي الذي يعلوها لم يشعر احدكم بحزن الرجل والامه ونحن نضعه في هذا الموضع .نعم مبارك كان يتقطع من داخله , كانت تقتله القسوة والجفاء من شعب ناكر للجميل لم يتذكر له خيرا قدمه,كان يتمزق يا شعب مصر وهو يراكم تفعلون معه هذا ,كان يتمزق يا اصحاب القلوب القاسية الجاحدة يا من اصدرتم حكمكم دون ان تعطوه فرصة ليدافع عن نفسه
الاكثر حزنا من ذلك ان نري وسائل الاعلام وهي تستنكر ما يقوم به علاء مبارك عندما وضع كفه في محاولة منه لمنع الكاميرات من انتهاك خصوصية المريض, لماذا لا تضعون انفسكم في موضعه ؟هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي والده المريض؟ هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي رجل ينام علي فراش المرض؟ واي رجل يا شعب مصر انه محمد حسني مبارك زعيم الامه العربية
حقك علينا يا ريس اسفين يا ريس وسياتي اليوم الذي يندم فيه كل انسان اساء اليك بالقول او بالفعل سياتي اليوم الذي يعرف فيه الجميع من هو الشخص الذي احب مصر اكثر من نفسه ومن هو الخائن الذي لا يهمه سوي مصلحته سياتي اليوم الذي يترحم فيه الجميع علي ايامك ي واولهم اصحاب المنابر الاعلامية الذين يسبون ويهيجون ويضخمون
سياتي اليوم يا سيادة الرئيس ولن يكون بعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق