الأربعاء، 24 أغسطس 2011

عندما بكت مصر وانهار ت كرامة الوطن

كم كانت قاسية تلك اللحظة ,تلك اللحظة التي رأيت فيها مصر تبكي والوطن تنهار كرامته وكبرياؤه ,إنها اللحظة التي فتح فيها باب القفص وبدأنا جميعا نترقب ظهور الرئيس مبارك ,تعلقت عيوننا بالشاشة وسكت كل شئ من حولنا ,وكانت اللحظة التي حملت مرارة وحزن يعجز اللسان عن وصفه ظهر الرئيس وهو مستلقي علي سرير متحرك,بدات الدموع تنهمر من العيون بغزاره دون توقف واللسان يردد كلمة واحدة منكم لله يا مصريين منكم لله .من سعي منكم الي حدوث ذلك ومن سكت واعطي لهم الفرصة ان يفعلوه ,كم كانت مؤلمة تلك اللحظات عندما تري الزعيم الذي كان ملء السمع والبصر وقد اعياه المرض والتقدم في العمر علي هذا الوضع , كم كانت قاسية ان نري بطل اكتوبر وقد كسرناه ,قاسية اللحظة التي عرضنا فيها رئيس مصر لهذا الموقف العصيب حيث يترقب العالم ويشاهد .ماذا فعلتم يا مصريين ؟ماذا فعلتم برجل افني شبابه في خدمتك ولم ترحموا سنه ؟منكم لله يا مصريين يا من عرضتم مصر ورئيسها لهذا الموقف المهين .تصرف لم ولن يسامكم عليه احد .

كيف نعد م صاحب الضربة الجوية يا ابناء الوطن؟

منذ ثلاثة وسبعين عاما كانت سيناء محتلة من قبل اسرائيل ،كان الاحتلال ينتهك الحرمات ويبيح الاعراض ، كانت الارض الطاهرة تعاني من نجاسة الاحتلال ،في تلك الاثناء كان هناك رجال اوفياء عقدوا العزم علي تحرير الوطن واعادة الكرامة ،عقدوا العزم علي تطهير الارض وتلقين العدو درسا قاسيا لم ولن ينساه.من هؤلاء الابطال الذين سهروا الليالي ووصلوا الليل بالنهار،ونسوا النوم والراحة ونسوا الاهل والدنيا ووضعوا ارواحهم علي اكفهم من أجل تحقيق هذا الهدف كانت قائد القوات الجوية محمد حسني مبارك الذي اخذ علي عاتقه تدريب كوادر الطيران لتخوض حرب النصر وقد كان وانقض الطيران علي مواقع الاعداء نسورا تحلق في سماء الوطن الغالي لتحرر الارض وتعيد الكرامة ،-واستطاع الطيران ان يحقق اهدافه من الطلعة الاولي ،ممهدا بذلك للنصر العظيم اكتوبر 1973 .
ان هذا القائد محمد حسني مبارك شاء القدر ان يكون رئيسا لهذا الوطن علي مدار ثلاثين عاما فعل ما بوسعه من اجل التعمير والبناء ،ان هذا البطل الان قد تقدم به العمر وتمكن منه المرض ووضعه ابناؤة في قفص وهو علي سرير المرض مطالبين باعدامه بحجة انه قتل ابناء وطنه،كيف يا شعب مصر يقتل ابناء الوطن وهو من حرر الارض كيف يقتل ابناء الوطن وهو من جنبهم ويلات الحروب علي مدي ثلاثين عاما؟
كيف نطالب باعدام من كان سببا في نعيش في وطن مستقل محرر الارض والتراب؟ اجيبوا . --- قاسية هي الدنيا وما اقساها ، ظالمة هي القسوة من قلوب احببناها ولم يعد قلبي المريض محتملا --- --- هذا الجفاء من بلد بالعمر فديناها.......ان تلك اللحظة المريرة التي رأينا فيها الزعيم العربي نائما علي سرير المرض بعيون تسقط منها الدموع رغم عنه غير مصدق انه وبعد كل تلك السنوات يفعل به ابناء وطنه ما يفعلون ،وتتخلي عنه الدنيا وتتحول ،ان تلك اللحظة لم ولن تذهب من ضمير كل مصري شريف .كم كانت قاسية قاتله تلك اللحظة التي رأينا مبارك وهو في هذه الحالة ،تلك اللحظة التي لم يجد فيها احد بجواره بعد الله الافئة قليلة مازالت تمتلك الاصل والوفاءوالشجاعة في زمن ضاع فيه الوفاء وقفوا تنهمر الدموع من عيونهم وتصرخ القلوب في صدوهم علي هذا البطل .بكوا وبكي معهم كل انسان شريف ،ولكنهم كانوا الافضل لانهم لم يظلوا خلف الشاشات يبكون ولكن ذهبوا ليكون بالجوار يساندون ويخففون الم النكران والجحود،لم يخافوا من الوصف بالعملاله والخيانة لانهم يؤمنون بان من يدافع عن زعيم وطنه ليس بعميل ولا خائن ،لم يخافوا الموت لان زعيمهم الذي حررهم لم يخاف الموت عندما حارب وقاتل من اجلهم انهم بحق ابناء مصر الاوفياء . تحية لابناء اوفياء ضربوا في الوفاء المثل ظهروا في وقت عصيب تظهر فيه معادن البشر
ان دخول الرئيس علي سرير المرض حرك القلوب التي تحجرت وايقظ الضمائر الي غابت،وفي تلك اللحظة وجدنا من يرفض تلك المشاعر ويسارع باخمادها فوجدنا حملة منظمة علي شاشات التليفزيزن تجدد الهجوم وتحاول ان تنزع تلك المشاعر الطيبة من القلوب لتعود الي جحودها ،ولكني اناديكم الا تستيجوا لهم اناديكم ان تخرجوا لتساندوا مبارك ،اناديكم ان نخرجوا من كل مكان لتقولوا نحن الشعب ونرفض ان نعدم بطل اكتوبر .نحن ابناء مصر لن نرضي ان يكون مصير زعيما هو مصير صدام حسين .لن نرضي ان نقابل الوفاء بالنكران ،لن نرضي ان نقابل التضحية بالجحود ،لن نرضي ان نحاكم رجلا بلغ من العمر 83عاما لن نرضي ان نحاكم رجلا يرقد علي سرير المرض لن نرضي بان يهان رئيس دولتنا وزعيم عروبتنا لن نرضي ان نهين مبارك لن نرضي ان نهين ابانا .

رفقا برجل في الثمانين من عمره ,رفق ببطل اكتوبر.

لا أتوجه بحديثي إلي القلوب التي أنتزعت منها الرحمة، ولا الي القلوب التي مات فيها شعور التسامح والوفاء، لا أتحدث إلي القلوب التي امتلأت بالغل والحقد والشماته .انما اتوجه بحديثي الي القلوب التي تعرف معني التسامح والرحمة إلي القلوب التي ترفض الشماتة والتشفي إلي هؤلاء اتوجه بكلامي .واقول رفقا برجل بلغ من العمر 83 عاماً، رجل أنهكه المرض وتمكن منه، رجل أعاد للمصريين حريتهم وكرامتهم .رفقا برجل كان من الممكن ان يتمسك بكرسيه ويقتل ويسفك دماء ابناء وطنه من اجله .رفقا برجل له من الاعداء الكثير يترقبون اهانته ويفرحون بها ويحتفلون ,رفقا بمبارك يا شعب مصر.تذكروا له الأشياء الجميلة التي فعلها وهي كثيرة، تعبنا من ذكر السلبيات، وأن لم تجدوا ما تذكرونه لمبارك من خير يشفع له ويجنبه تلك المهانة فتذكروا مصر التي تهان بأهانته، نعم مصر أكبر دولة في المنطقة ظل مبارك رئيسها 30 عاما يمثلها ويعبر عن مواقفها ويتحدث باسمها .أن إهانته هي إهانة للوطن إلي كل شخص يطالب بمحاكمة مبارك أدعوه أن يقف ووقفة مع النفس ويحاسبها إذا وجد نفسه ملاك خالي من العيوب في هذه اللحظة أقول له أنا معك، أن مبارك بشر نعم مسئول عن شعب ولكنه بشر .من المستحيل أن نجد بشر لا يخطئ فلماذا تحملون الرجل فوق طاقته وتلقون عليه بتهم الدنيا .تقولون المرض والفقر .واقول دعوا المرضي والفقراء يخرجون ليتحدثوا إن كانت مصر كلها مرضي وفقراء كما تقولون فأنا معكم .انظروا إلي الدول الأكثر ثراء من مصر إذ لم تجدوا بها فقر أمراض فأنا معكم في المحاكمة .يا ناس اذا كنتم قد كرهتم الرجل فقد رحل ولكن ليس معني كرهكم له أن تمحوا تاريخه، أن تحملوه ذنوب الدنيا بمن فيها .يا شعب مصر رفقاً بمبارك ورفقاً بأنفسكم ورفقاً بالوطن

مع هذه الحوادث لابد من وقفة

اذا كان هذا ثمن الحرية فلتذهب الحريه الي الجحيم .اذا كان هذا ثمن الحياة الكريمة فلا اريدها ,اذا كانت هذه هي الديمقراطية فلا داعي لها .محزنة هي ومبكية بل مؤلمة وقاسية ان نري تلك المشاهد ونسمع عنها في مصر .مصر بلد الامن والامان مصر بلد اصحاب القلوب الرحيمة والطيبة .
اريد ان يفسر احد لي ما يحدث الان في مصر ؟اريد اجابة ولا تقولوا  انفلات امني ,ما كل هذا العنف ما كل هذه القسوة في قلوب المصريين ..اغلب الجرائم التي اسمع عنها الان وسيلتها السكاكين والسنج ونتيجتها التقطيع والتمثيل بالجثث 
في البداية مجموعة من الاهالي ينهالون علي شاب اثناء محاكمتة بالسنج والمطاوي ويمزوق جسده ,ثم رجل يدخل شقه اخر و يتبع نفس الاسلوب في قتله هو وزوجته ,ثم اهالي يتجمهرون خلف بلطجي ويقطعونه حيا حتي الموت- لا اله الا الله- احنا فين وهل هذه هي علامات الساعة ومتي اصبح المصريون بهذه القسوة والبشاعة متي اصبحوا اصحاب قلوب ميته ومشاعر متحجره ماذا يحدث ؟
ولماذا اصبح هذا حالنا ولماذا كل هذه الدمويه هناك قانون يا بشر هل هذا هو التقدم واذا كان  هذا هو التقدم فكيف يكون التخلف
ثم اذا قررتم ان تنتقموا بايديكم -وهذا ليس من حقكم -فلماذا كل هذه الوحشية والدمويه والقسوة ولماذا هذه الاساليب البشعة اين الرحمة ؟ اين انتم من الاسلام ؟.
نسيتم الشهر الفضيل كيف تجرؤون علي فعل هذا  -الرحمة الرحمة الرحمة-
لابد ان يكون هناك تصدي وبكل قوه لكل من يقوم بمثل هذه الجرائم البشعة ليست مصر من نفعل علي ارضها هذا
لماذا هان الدم المصري الي هذه الدرجة .عشت طوال عمري ولم اسمع ولم ار هذه البشاعة .
حرام ماا يحدث الان في مصر حرام حرام يا اهل مصر عودوا الي دينكم الي اخلاقكم الي رحمتكم

ماذا تريد يا شعب مصر من مبارك؟!

لا اعرف من اين ابدأ,ولا اعرف ماذا اقول ,هل انا مجنونة والناس عاقلة ام ان  الناس عاقلة وانا مجنوبة ,ماذا يحدث ؟وما الذي نراه ,(ارحمونا شوية ) ,باي حق نزور التاريخ ,باي حق نزيف الحقائق .
بعد حرب اكتوبر قام الرئيس السادات بتكريم الرئيس مبارك كقائد للقوات الجوية في حرب 73 ,  ورأينا كيف كان ينظر اليه باحترم وتقدير وسمعناه وهو يقول ان مبارك اعطي اسرائيل درسا لن تنساه ,هذا الكلام موثق بالصوت والصورة علي لسان السادات .بعد كل هذا نجد من يخرج ويقول مبارك لم يكن صاحب الضربة الجوية
نعرف ان مبارك لم يقم بالضربة الجوية بمفرده ومبارك لم يخرج ليقول لنا ذلك ولكن ايضا نعرف ان الكل شهد بجهود مبارك في اعادة بناء سلاح الطيران بعد نكسة 67 ,الكل يعرف انه كان يقوم بالتدريب و انه وبفضل الله  نجح في ان يعد في وقت قليل  كوادر يحتاج اعدادها اعوام.اذا لماذا كل هذا التضليل والتشكيك ,تنكرون عليه حقه في بناء مصر ولكن لن تسيطيعوا ان تنكروا تاريخه كرجل عسكري من الطراز الاول شهد له بذلك الاعداء والاصدقاء نعم رجل عسكري من الطراز الاول ولمن لا يعرف مبارك الرجل العسكري اقرأهذه السطور
(التحق مبارك بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان. والتحق ضابطا بسلاح المشاة، باللواء الثاني الميكانيكي لمدة 3 شهور، وأعلنت كلية الطيران عن قبول دفعة جديدة بها، من خريجي الكلية الحربية، فتقدم حسني مبارك للالتحاق بالكلية الجوية، واجتاز الاختبارات مع أحد عشر ضابطاً قبلتهم الكلية، وتخرج في الكلية الجوية، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950. وفي عام 1964 تلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي تدرج في الوظائف العسكرية فور تخرجه، حيث عين بالقوات الجوية في العريش، في 13 مارس 1950، ثم نقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات، واستمر به حتى بداية عام 1953، ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها، فمساعدا لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية، وقائد سرب في نفس الوقت، حتى عام 1959. تم أسره برفقة ضباط مصريين بعد نزولهم اضطراريا في المغرب على متن مروحية خلال حرب الرمال التي نشبت بين المغرب والجزائر.
سافر في بعثات متعددة إلى الاتحاد السوفيتي، منها بعثة للتدريب على القاذفة إليوشن ـ 28، وبعثة للتدريب على القاذفة تي ـ يو ـ 16، كما تلقى دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي (1964 ـ 1965م). أصبح محمد حسني مبارك، قائداً للواء قاذفات قنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة حتى 30 يونيو 1966.
وفي يوم 5 يونيه 1967، كان محمد حسني مبارك قائد قاعدة بني سويف الجوية. عُين مديرا للكلية الجوية في نوفمبر 1967م، وشهدت تلك الفترة حرب الاستنزاف، رقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969، وشغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائداً للقوات الجوية في أبريل 1972م، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربيةوقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، ورقي اللواء محمد حسني مبارك إلى رتبة الفريق في فبراير 1974. وفي 15 أبريل 1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية) هذا جزء من التاريخ  العسكري  لمبارك . التاريخ الذي  لن تسيطعوا تزويره ا لن تسيطيعوا .

لا ادري لماذا يسارع الجميع  الان ليكون بطلا علي حساب مبارك ؟!الكل الان اصبح وطني ومخلص  انتبهوا يا سادة انكم تزورون التاريخ تشوهون التاريخ تفسدون عقول اجيال لم ولن تصدق شئ بعد ذلك اذا كنتم تشككون في الاشياء الثابته بالدليل والبرهان فماذا تظنون منا بعد ذلك كيف نصدقكم.
كل ما يحدث الان اصبح مبارك المسئول عنه مبارك فعل كل السيئات ونحن ملائكة مبارك خائن ونحن وطنيون ,من يزايد علي وطنية مبارك وحبه لمصر ليس بمصري ,من يشوه تاريخ زعيم عربي ليس بمصري ,من يهين مبارك ويجعله حديث للالسنه ليس بمصري من يعرض زعيم عربي لكاميرات العالم وهو داخل القفص راقدا علي سرير المرض ليس بمصري . ,(مش مبارك الي نعمل معاه كدا)  .
انتم في شهر مبارك اتقوا الله في الرجل و انظروا ماذا يحدث الان اشياء يشيب له شعر الراس عندما يتجمهر مجموعة من الناس ويقطعون شخص بالسلاح الابيض يقطعون رجلية وذراعيه ورقبته ثم يلقونه اما قسم شرطة بحجة انه بلطجي ,حتي ولو كان بلطجي هل اصبحنا دولة بلا قانون الكل بنصب من نفسة القاضي والجلاد .فظائع لم اسمع بها من قبل الا في هذه الايام السوداء اتقوا الله مصر لم تكن بالسوء الذي تصورونه مصر كانت بلد الامن والامان وهذا ليس بالشئ القليل
.ارحموا حتي يرحمكم الله 
http://www.almasryalyoum.com/node/485347


دا مبارك يا مصر

 دا الي رفع العلم علي اخر شبر فيك يا مصر وقال                                
لو حد  فكر عليك يعتدي هجيب حقك بايدي ما فيش كلام                                  
دا  الي  قال هموت  علي ترابك  وفيك  هندفن                                         
وعشت بينكم وبينكم هموت وبايديكم هتشيلوا الكفن    
                              
دا مبارك يا مصر       
                                              
دا مبارك الي حبك وادك العمر وسنين الشباب                                  
وعشق ترابك واهلك واتحمل عشانك كتير عذاب                                      
شال همك علي كتافه وعشانك مارتحش يوم                                     
سكنتي قلبه وكنتي روحه علينا ازاي يهون     
                               
دا مبارك يا مصر                   
                                 
دا مبارك الي هانوه ولادك وقلوبهم قسيت عليه                                   
كسروا هيبته وشمتوا كل العدا يا مصر فيه                                    
ضحي بعمره كله وفي الاخر ماحدش بكي عليه                                  
نسيناه في لحظة وكان ما فيش اجيال اتربت بين ايديه    
                           
دا مبارك يا مصر            
                                        
ابكي يا مصر علي ابنك وقومي ارجوك اتكلمي                                  
قولي مش هسمح حد يهينه والاصل لولادك علمي                                   
 دا الغالي يا مصر والغالي هو للعالم كله فهمي                                   
   لو حضن الدنيا كله قسي عليه حضنك هيلملمه   
                              
دا الغالي يا مصر                                                      

اضف تعليق

سيناء تحتاج عرق أبنائ ها وليس دماؤهم

لم ار شعبا في حياتي يكره الاستقرار ويبحث عن الحروب مثل الشعب المصري ,اتساءل إذا كانت ارضنا محررة الي اخر شبر فيها ,اذا كانت مصر لها سيادتها الكاملة علي أرضها ,إذاً ماذا نريد ؟هل كرهنا الامن والاستقرار ؟هل اشتقنا الي استقبال شباب الوطن ملفوفين في الأكفان  وهم في ريعان الشباب؟هل اشتقنا إلي  حرقة قلوب الأباء والأمهات علي ابنائهم ؟,هل انجبت مصر أبناءها وعلمتهم لتحتضنهم موتي بين ترابها ؟الحرب وقودها شباب الوطن فلماذا نشعل نيرانها ؟
أعلم جيدا أن كل رضيع علي أرض الوطن هو فداء لمصر ,أعلم أن كل أم حينما تضع وليدها تضعه بين أيدي الوطن ليكون قوته وسلاحه ,أعلم أننا جميعا علي استعداد بأن نموت وندفن حفاظا علي أرض مصر ,أعلم ان مصر حبها في القلب بعد حب الله والرسول .أعلم ان المصري لا يهاب  الموت أعلم أن سيناء قطعة من مصر وقطعة منا نفديها بأرواحنا ودمائنا .أعلم كل ذلك .ولكن ما لا أعلمه ان نعرض الوطن للحرب والدمار لمجرد اننا اشتقنا للحروب 
يا ساده تراب سينا لا يحتاج إلي المزيد من دماء أبناء الوطن فقد سال  فيه ما يكفي من دماء أبناء مصر  .الدماء التي حررته وطهرته واعادته الي  أحضان الوطن ,اليوم تراب سيناء يحتاج أن يرتوي  ليس بالدماء ولكن بالعرق ,تحتاج سيناء أبناءها لا ليدفوا في ترابها ولكن ليبنوا ويعمروا ويحولوا  ترابها الأصفر إلي جنة خضراء
أبطال اكتوبر العظام قدموا الدماء وحققوا النصر للوطن فتحيه لهم من أكبر قائد الي اصغر مجند ,اما نحن فسيناء اليوم لا تحتاج منا  الي الدماء بل تحتاج الي العرق والكفاح ,مصر لا تحتاج أن  نحيل أمنها واستقرارها إلي حروب تطال الأخضر واليابس مصر تحتاج منا ان نحافظ علي استقرارها وقوتها ودعوا الحروب لوقتها فلا ندري ماذا تخبئ لنا الأيام

سؤال الي المصريين: فهل من مجيب ؟ ؟

كما اتمني ان اتحدث الي كل مصري ومصريه لاسأله سؤالا يؤرقني ,سؤالا   لا اجد له اجابة رغم كل ما بذلته من جهد ليتني استطيع ان اسألكم وليتكم تستطيعون الاجابه عن السؤال
هل مبارك هو من غدر بالشعب المصري ام الشعب المصري هو الذي غدر بمبارك  ؟
اذا عدنا بالذاكرة الي ما قبل 25 اذكركم ببعض الاشياء .عندما ذهب الرئيس مبارك الي سوهاج ليفتتح احدي المشروعات حدث ان التقي باحد الاشخاص من بسطاء الشعب المصري وشرب الشاي في منزله , ماذا حدث نتيجة لذلك ؟ راينا السعادة والفرحة الغامرة علي وجه الرجل ومن حوله,ثم راينا وسائل الاعلام تتسابق للحديث مع الرجل اما  تليفونيا  او باجراء حوار معه وسؤاله عما حدث والاستماع الي الحوار الذي دار بينه وبين الرئيس علي الرغم من ان الموقف كان ابسط من ان يحتمل كل هذا ومبارك لم يطلب من البرامج ان تفعل ذلك
ايضا عندما كان يتواجد الرئيس في اي مكان ايا ما كان المكان وايا ما كانت المناسبة نجد الناس تلتف حوله وتريد ان تتحدث معه وتنظر اليه بنظرات يملؤها الفرح والسعادة .اشياء كثيرة ومواقف عديده لا تنتهي .
كل هذه الاشياء تعبر عن شئ واحد ان هذا الشخص محبوب ممن حوله وان الكل يتمني ان يكون قريب منه ويكن له الحب واذا  افترضنا ان هذا كان نفاقا من البعض ففي النهاية يستنتج منه مبارك ان الشعب يحبه ومتمسك به ولا يكرهه
ما الذي يريده حاكم غير حب الناس ليستمر في حكمهم لذلك استمر مبارك في حكم مصر لانكم وبتصرفاتكم كنتم تقولون له انكم تريد ون ان يظل معكم .
فجاءه وبعد احداث 25 وجدنا الكره والغل يملأ قلوب الكثيرين تجاه هذا الرجل .ماذا حدث ؟وما سر هذا التغير .تقولون الفقر ,هل الفقر ظهر ما بين ليله وضحاها, تقولون الفساد هل الفساد لم يكن معلوم علي الاقل للنخبة التي تسب الرئيس الان الم يكونوا يعرفون هذا الفساد وهم يسلمون ويتقربون؟,
تقولون الشهداء وما ادراكم ان مبارك هو من كان السبب في موتهم ,اولا :القضاء لم يقل كلمته ثانيا: مبارك علي مدار تاريخه لم يكن له تصرفات تدل علي ان الدم المصري رخيص لديه فلم يدخل البلاد في حروب ومتاهات تكلفها دماء أبناء الوطن ثالثا :لماذا من المفترض ان يكون مبارك هو وراء ذلك ؟لماذا لا تكون هناك اياد اخري دبرت لهذا الانفلات ؟ اياد كل ما يهمها ان ترسخ في عقول الناس وقلوبهم ان مبارك هو من قتل الشهداء تفعل ذلك في محاولة منها لابعاد الشك عنها ؟لماذا لا تضعون هذا التصور وخاصة ان مبارك لم يفرط يوما في دماء ابناء الوطن ,هل تريدون الحقيقة لتقتصوا ممن قتل ابناءكم ام تريدون ان يكون مبارك هو المتهم حتي ولو كان برئ؟
تقولون سرق البلد واخذ نقودنا ما دليلكم ,كلنا سمعنا هذا من وسائل الاعلام ومن البلاغات ولكن هؤلاء لم يخرجوا ليقولوا لنا ما توصل اليه التقرير الرسمي للنائب العام والذي ينفي هذا عن الريس فهو لا يمتلك طائرتين ولا يخت ولا اموال طائلة بالخارج وليس لديه سوي الحساب الذي ذكره وعرفنا مصدره وهو راتبه ومكافاته المستحقة
مرة اخري هل تريدون الحقيقة ام تريدون غيرها ؟
عن نفسي اقدر الرئيس مبارك وكنت اتساءل ماذا نفعل لو لا قدر الله رحل مبارك وفي عام 2005 عندما كان هناك مرشحين اخرين اما م الرئيس اصابني خوف من ان يفوز احدهم ولم اكن قط اشارك في الانتخابات قبل هذا اليوم وظللت في حيرة اريد ان اذهب لادلي بصوتي ثم اتراجع ولكن مع اقتراب موعد غلق الصناديق وفي اللحظات الاخيرة وجدتني اسرع الي صندوق الانتخاب ولاول مره؛ لانتخب الرئيس اعتقدت ان صوتي  ربما يكون  هو من يرجح كفته فذهبت واخترت مبارك
هذا شعوري تجاه الرئيس واعتقد ان كل واحد منكم لديه شعور مشابه  فانا اعتقد ان غالبية الشعب المصري لا تكره مبارك
وهنا اتساءل لماذا تخليتم عنه لماذا لم تقفوا بجانبه حتي من يؤيد احداث 25 يناير ويسعد بها كثورة للشباب اعتقد ان حب مبارك لا يتعارض مع ذلك فللرجل كلمة حق عند كل واحد منا لابد ان يقولها.

يكفيني هذا السبب لاقول نكسة 25 يناير

الان وقد اصبح الجميع يؤيد 25 يناير ويطلق عليها الثورة المباركة ,الان وقد اصبح الجميع يتهافت ليحصل علي رضاء الثوار ويصدق علي كلامهم حتي وان كان لا يفهمه, الان وقد اصبحت الغالبية العظمي تردد الكلمات مثل الببغاوات ,من حقي ان اقول رأيي وبكل صراحه
عندما تقوم ثورة ويكون هدفها الرئيسي هو تحقيق هدف اسرائيلي دفعت فيه امريكا الكثير من اجل الوصول اليه فهذه ليست بثورة بل خيانة عظمي لابد ان يحاسب كل من شارك فيها وخطط لها ودبر .بكل غباء بدأنا ننساق خلف الشائعات ونرددها مبارك خائن ,مبارك سرق اموال الشعب, مبارك لديه 30 مليار ,مبارك افسد مص,ر مبارك اهان كرامتنا, مبارك يمتلك القصور ,,الشائعات تزداد ا,صحاب الاقلام الخائنة التي تريد الشهره تسارع بنشر هذه الشائعات, اصحاب القلوب المريضة يقدمون البلاغات التي اثبتت  التحقيقات كذبها وزيفها ,كل هذا واسرائيل تراقب وتنتظر ان يتحقق هدفها التي عاشت تتمناه منذ ان دك الطيران المصري في 73 ارضها واحال سماءها الي نيران ملتهبه

هدفها الذي ارادت ان تحققه ولكن دون ان تهدر  قطره دم واحده من دماء ابنائها الغاليه ,بل ارادت ان تحققه بدماء المصريين حتي يكون الدرس اقسي واشد وحتي يتحقق الانتقام الكامل من مصر ومن مبارك الذي اذلهم وكان سببا في هزيمتهم وقهرهم ,ازدادت الاحتجاجات وبدات الاشتباكات بين ابناء الوطن و بعضهم البعض الشرطة والشعب, اندس بينهم العملاء والخونة ينشرون الفتن ويزيدون العداء حتي بدا يقتل المصري المصري وكأن كل منهم عدوا للاخر .
علي الجانب الاخر تراقب اسرائيل وامريكا الدم المصري الذي يسيل علي ارض مصر تراقب وهي في غاية الفخر والسعادة تراقب ولسان حالها يقول انتظروا فهناك المزيد .سقطت الدماء الذكية علي ارض الوطن  الجريح الذي يشاهد خيرة ابنائه ودمائهم تسيل علي ارضه 
ولكن  رئيس مصر مقاتل ومحارب شهد له العالم بالكفاءة كشف امرهم حذر شعبه ولكن الجميع صم الاذان ورفض ان يستمع له فما كان منه الا ان جنب الوطن ويلات وعذابات اكثر نتيجة هذا العناد فتخلي تاركا مصر امانه بين ايدينا تخلي حفاظا علي وطنه الذي احبه وعلي شعبه الذي حارب من اجله

لم تدم سعادة اسرائيل فكانت تتمني ان تطول تلك المرحله من الصراع حتي تري الدم انهارا علي ارض مصر ولكن  ارادة الله وحكمة القائد اضاعت منهم تلك الفرصة  هزمهم مبارك  للمرة الثانية ولم يمكنهم من الدماء المصرية ,هنا ازادا اصرار اسرائيل علي  اذلال بطل اكتوبر ووضع انفه في التراب ,فوجدنا المناداة باعدام السفاح -بطل اكتوبر اصبح سفاحا -تعالت الاصوات وزادت الضغوط وانساق الجميع خلف تلك النداءات فاذ بنا نري مبارك محبوسا في ارض سيناء وتتوالي الاحداث ولا اعرف صدفه هي ام مدبرة ان يدخل مبارك القفص مستلق علي سرير المرض ويكون هذا في شهر رمضان الي هنا حققت اسرائيل ثلاثة ارباع ما تريد بقي ان تقضي علي البطل حتي النهاية تريد ان تري مبارك في غرفة الاعدام وحبل المشنقة حول رقبته ليكتمل لها ما ارادت وحبذا لو كان ذلك يوم السادس من اكتوبر
هذه رؤيتي وسيثبتها التاريخ هنا لابد ان اذكر شيئا عندما تكون خائنا بارداتك افضل من ان تكون خائنا دون ان تدري وكلاهما مصيبة,فمن اي نوع كنا نحن .نحن كنا ممن كانوا خائنين دون ان ندري  .فقد شارك كثير من الشعب المصري في تلك الاحداث ومعظمهم مصريون حتي النخاع ولا  اشكك في وطنيتهم فقد كانت هناك امور تحتاج الي اصلاح شاركوا لاصلاحها والي هنا فهذا حق مشروع للجميع لكن ما تخطي ذلك كان المصيبة 

اننا نحتاج اليوم ان نستعيد روح اكتوبر فابطال اكتوبر لولا توفيق الله ويقظتهم وفهمهم لعدوهم ما كانوا ليحققوا النصر .اعتقد ان الفرصة ما زالت قائمة لكي نرد وبقوه علي اعداء الوطن, معا لنقول لاسرائيل لن نشارك في اهانه بطل اكتوبر ,سوف نحمله علي الاعناق ونكرمه سوف نساله وناخذ منه الخبرة ونتعلم حتي نكون ابناء ابطال اكتوبر, لن نسمح لك ان تشغلي الفتنه بيننا التسامح طبعا ,معا لنبني مصر ونعمر, مصر التي اهملناها  ولم يعد هناك مجال الا للشتم والسب والهدم معا لنقول ان ديننا علمنا ان نحترم الكبير لا ان نسبه ونتطاول عليه بحجة الحرية
الي شعب مصر ابطال اكتوبر لقنوا اسرائيل درسا لن تنساه بينوا لها من هو المصري قاهر الصعاب الذي يمتلك عزيمة فلاذيه تذوب امامها كل التحديات .وجاء الدور عليكم لتلقنوها درسا جديدا ولكن هذه المرة ليس بيد ابطال اكتوبر ولكن بيد ابناء ابطال اكتوبر
وعاشت مصر حرة مستقله .

الي مرشحي الرئاسة: لم ينجح احد

قد نفهم طيش الشباب وحماسهم ,قد نفهم قله خبرتهم وعدم معرفتهم لعواقب الامور ,قد يبرر انفعالهم وحماسهم بعض التصرفات التي يقومون بها كأن يصعد احدهم ويُنزل علم اسرائيل من  اعلي السفارة او يتجمهرون مطالبين بالغاء معاهدة السلام, قد نجد لهؤلاء مبرر .لكن من يتقدمون لاعتلاء منصب رئيس جمهورية مصر العربية لا يمكن ان نجد لهم ما يبرر تسرعهم وقلة حكمته في ادارة الامور ,لا يمكن ان نقبل من هؤلاء الذين امضوا جل عمرهم في السياسة والعمل بها ان نجد منهم هذه الافعال .
خرج كل منهم ليصرح بتصريح يعبر عن انه لا يصلح لقيادة مصر التي يعيش علي ارضها اكثر من 85 مليون نسمة فمن يطالب بالغاء المعاهدة بين مصر واسرائيل ومن يطالب بتعديلها ومن يطالب الجيش بان يخرج علي الفور ودون انتظار ليبرر لنا ما حدث
تصريحات حنجرية لا تقدر عواقب الامور تصريحات لم اشعر فيها بان اي من هؤلاء قلبه علي مصلحة الوطن بل شعرت ان كل منها يتنافس ليقول تصريح يرضي اكبر شريحة من البشر شعرت ان كل منهم يقول الكلمة ويفكر ما عدد الاصوات التي سوف  يحصل عليه
ما حدث علي الحدود كان اختبار لمرشحي الرئاسة وفي هذا الاختبار لم ينجح احد 
من لا تكون مصر في قلبه وعقله من لا يحب مصر اكثر من نفسه من لا يقدر عواقب الامور لا نريده رئيسا لمصر,
انتخابات الرئاسة- سي

القوات المسلحة المصرية:كل التحية والتقدير

كم هي عظيمة تلك الكلمة,كم تحمل من الهيبة والقوة ما يشعرك بالفخر فيكفي ان تقول القوات المسلحة المصرية ليقشعر بدنك وتشعر بالفخر والاعتزاز لانك جزء من هذا الوطن وهؤلاء هم ابناؤه.
االقوات المسلحة المصرية درع الوطن وحائط الصد المنيع القوات المسلحة هي الاسود البشرية والنسور الجوية القوات المسلحة المصرية هي مصر وشعبها
عندما تتحدث عن القوات المسلحة لابد ان تتحدث بكل احترام وادب لا نقبل التطاول علي المجلس الاعلي للقوات المسلحة لا نقبل ان نسمع كلمة طنطاوي قبل ان يسبقها المشير لا نقبل ان نسمع  كلمة سامي عنان  قبل ا يسبقها الفريق سامي عنان  رئيس اركان حرب  القوات المسلحة
كفانا تهوين واهانة لرموزنا لان اهانتهم هي اهانه للوطن,وقبل ان يتهمني احد بالرياء والنفاق اقول هل اصبح الاحترام والادب رياء ونفاقا ثم ماذا سوف يعود علي من هذا الرئاء وانا مجرد اسم ليس له اي طموحات سياسية او مطامع في مناصب زائلة انني اقول هذا ليس  رياء او نفاقا وانما حب وتقدير لخيره ابناء الوطن
جيشنا المصري قواتنا المسلحة اسود عهدناكم نسورا عرفناكم من  اليوم لا نريد ان تذكر القوات المسلحة وقادتها الا بكل احترام وتقدير لا نريد ان يخرج علينا مذيع او مذيعة ويتحدثون عن المجلس ورموزه بطريقه تفتقر الي الهيبة والوقار لا نريد ان نسمع من يشتم ويسب في المجلس وقادته لابد ان يعرف الجميع ان هناك فرق بين الحرية وقلة الادب
والاحترام هنا لا يكون للقادة الحاليين فقط ولكن للسابقين وعلي راسهم سيادة الرئيس محمد حسني مبارك القائد الاعلي للقوات المسلحة ابن مصر وزعيمها فان اري ان ما يحدث الان هو ثمرة تفريطنا في حق هذا القائد والزعيم
 

الي اي قائمة ننسب هؤلاء

اجمل ما في برامج رمضان وخاصة الحوارية منها انها تكشف معادن البشر,ومن خلال متابعتي لبعض هذه البرامج وجدت هؤلاء الاشخاص الذين اعادوا الي الثقة بان الدنيام-لسه بخير- وانه لايزال هناك اصل بعد ان ظننت ان هذه الاشياء قد مضت.
ا بدا بالحديث عن الملك احمد فؤاد ابن الملك فاروق, حيث اجري  تامر عبد المنعم حوار معه في جينيف  مقر اقامته وحدثه بكل تاكيد عن 25 يناير, فاشاد بها وبما حدث فيها
وهنا سأله عن رأيه فيما حدث مع الرئيس مبارك فاراد الا يخوض في الموضوع
وعندما  كرر السؤال قال :ان مبارك انسان كويس وخسارة نعمل فيه كدا
فساله هل هذا الرد لانك تحمل اخلاق الملوك
فقال:لاني انسان
وفي نفس البرنامج كان النجم عماد متعب لاعب النادي الاهلي ودار الحوار ,وعندما تطرق الي ما حدث في مصر ذكر عماد ان كل ما يتمناه هو الخير لمصر
وعند سؤاله عن الرئيس وابناء الرئيس وجدته يتحدث بكل احترام عن الرئيس مبارك ولم يذكر اسمه الا مصاحبا بكلمة الرئيس وبسؤاله عن ابناء الرئيس اوتعاملهم معهم وخاصة في كاس افريقيا الاخير  تحدث عن تواضعهما وتعاملهما مع الناس كاي  شخصين عاديين وليسا كابناء لرئيس الجمهورية
وبسؤاله عن محاكمة الرئيس قال انه لا يري عيبا في ان يحاسب الانسان لو ثبت خطأؤه ولكنه ضد الاهانه وذكر انه لابد من الحفاظ علي قيمتة ومكانته  كرئيس لمصر علي مدار 30 عاما قدم فيها الكثير وكنائب للرئيس قبل ذلك بالاضافه الي كونه قائد للطيران المصري
وفي نفس البرانامج كانت شيرين رضا التي اظهرت في حوارها تقديرها لرئيس حكم مصر وقدم لها الكثير
في برنامج اخر كان اللقاء بمحمد لطفي هذا الشخص الذي زاد احترامنا له كثير اورأينا  حزنه علي ما يحدث للرئيس مبارك
وايضا سعد الصغير الذي قال كلمة لا يجرؤ ان يقولها اكبر نجم في مصر قال لو خير بين ان يغني او يقول انه يحب الرئيس فانه يختار حبه للرئيس مبارك وقال انا بحب الريس
اما طلعت زكريا فبكي وقال ان مبارك لا يستحق هذه المعاملة وقال ان هذا الرجل كل يوم بتظهر براءتة
ولا يمكن ان انسي عمرو مصطفي لا اعرف كلما اراه يتحدث لا تخرج من فمي كلمة سوي راجل يا عمرو
عمر مصطفي قال انه يحب الرئيس وعندما سالته المذيعة الم  يخطئ الرئيس
رد لن اشمت فيه الاعداء وهنا يقصد اسرائيل
ان هؤلاء الاشخاص وبحق يستحقون الاحترام لانهم قالووا كلمة حق دون ان يخافوا علي قطع عيشهم او وضعهم في القوائم السوداء التي يتسابق كثير ممن وضعوا فيها بالتبرؤ من معرفتهم للرئيس وكانه سبة
ان هؤلاء عندما يخرجون ليقولوا هذا الكلام في وقت  يتبرأ فية غيرهم من معرفتهم للرئيس ويندمون علي انهم صافحوه في يوم من الايام انهم يثبتون ان الدنيا لازالت بخير
اعرف ان السب والشتم سينهال علي هؤلاء وعلي لان راي هو رأيهم ويزيد عليه انني لا اقبل بمحاكمة رئيس مصر بهذه الطريقة المهينه لا اقبل ان يدخل بطل اكتوبر وزعيم الامه محمولا علي سرير الي قفص الاتهام .لا اقبل بمحاكمته من الاساس ولكن لو كنا ننادي بالحريه فلابد ان يتسع صدرنا لكل الاراء يجب الانحجر علي اراء الاخرين حتي وان اختلفنا معهم
ان هؤلاء لو جئنا ننسبهم لقائمة كما هو حادث اليوم فلن انسبهم الي قائمة سوداء او بيضاء بل انسبهم الي قائمة المصريين لانك عندما تذكر كلمة مصري يتبادر الي ذهنك في الحال الشهامة والاصل والعرفان بالجميل وتقدير الكبير
اقوال هؤلاء تعبر عن هذه الصفات لذلك فالقائمة التي ينسبون اليها هي قائمة المصريين.

اضف تعليق

يسقط يسقط حكم العسكر ======تسقط تسقط مصر

ان اهم نتيجة لاحداث الخامس والعشرين من يناير انها ازاحت النقاب عن كثير من الصفات الكامنه في النفس المصرية.:من حقد ونفاق وشماته ونكران للجميل ,صفات ظهرت بوضوح لدي الكثير من ابناء مصر ,كما صاحبها ظاهرة خطيرة تمثلت في الشعارات ,الشعارات التي تقال وترفع واغلبها قنابل موقوته يمكن ان تنفجر في اي وقت لتدمر كل شئ ,ومن تلك الشعارات التي يتباهي بترديدها من يطلقون علي انفسهم شباب الثورة هو شعار يسقط يسقط حكم العسكر.
من هم العسكر العسكر هم حماه الوطن وابناؤه .العسكر هم من يدافعون عنا ويضحون بحياتهم فداء للوطن ,العسكر هم من جلبوا لنا النصر في السادس من اكتوبر العسكر هم جنود مصر وقادتها من ابناء القوات المسلحة هؤلاء الجنود الذين قال عنهم الرسول صلي الله عليه وسلم انهم خير اجناد الأرض
شاء القدر ان تتولي القوات المسلحة مسئولية ادارة الامور في مصر في اوقات اقل ما توصف به انها عصيبة في ظل تهديدات داخلية وخارجية وتحركات تجتاح الوطن العربي من الشرق والغرب كتب عليها ان تتولي قيادة السفينة ولانهم اابناء مصر فهم علي اتم استعداد لبذل ارواحهم حتي تصل السفينة  الي بر الامان
اكدا  قادة القوات المسلحة الاف المرات انهم لا يطمعون او يطمحون في الحكم اكدوا انهم يؤدون مهمة شاء قدرهم ان  يؤدوها مهمة لايمكن التخلي عن ادائها او التهاون فيها انها مهمة حفظ امن واستقرار وطن تحيط به المخاطر من جميع الجهات ,اذا لماذا هذه الشعارات ولمصلحة من زعزعة الثقة بين الشعب وقواته المسلحة ام هي شعارات لادعاء البطولة وحب الظهور ليس من البطوله ان نرتفع علي جثمان الوطن 
ان سقوطالقوات المسلحة الدرع الواقي وحائط الصد الوحيد الان هو وللاسف سقوط لمصر مصر التي لن نسمح بسقوطها او انهيارها مهما كلفنا ذلك من تضحيات ودماء مصر التي يعني سقوطها سقوط وطن باكلمة وطن تتربص به الاعداء وطن مفكك يقرر مصيره الان الدول الاجنية صغيرها وكبيرها ان سقوط مصر هو سقوط للوطن العربي باكمله
ان انعدام الثقة والتشكيك في كل شئ هو بداية الانهيار الحقيقي والقوات المسلحة وعلي مدار تاريخها لم نر منها ما يدعونا الان الي هذا التشكيك وعدم الثقة كانت القوات المسلحة وما زالت ملك للوطن فبقدر حزني علي الرئيس مبارك  وتركه لمنصبه وما يتعرض له ورغم انني لمت بيني وبين نفسي  القوات المسلحة انها لمم تقف بجوارقائدهاعلي الرغم من ذلك كان احترامي لها انها انحازت للشعب فاذا كان مبارك وهو القائد الاعلي للقوات المسلحة وابن مصر التي يفضل استقراراها علي كل شئ فلا ندري من يكون الرئيس القادم الذي ربما يفضل هو مصلحته علي كل شئ فاذا قررت القوات المسلحة الانحياز له كما حدث في ليبا وسوريا واليمن فاي مصير سوف ينتظر مصر
اذا القوات المسلحة تثبت يوما بعد يوم انها ملك للوطن  تضع مصلحته نصب عينيها لا تفكر الا  في حمايته ,لذلك فلابد ان يكون الشعب باكلمه خلف قواته المسلحة نتركها تتقدم الصفوف ونسير خلفها لان هذه المرحله لا تحتمل محاولة البعض تقدم الصفوف واضعا خلفه القوات المسلحة
من ينادي بسقوط العسكر مبررا ذلك بانه لا يريد حكمهم نقول له ان القوات المسلحة غير طامعة في الحكم قالت ونحن نثق بقولها لذلك من يهتف ضد العسكر يهتف ضد مصر ومن يهتف ضد مصر لا وجود له بيننا
.

حقك علينا يا ريس

لتاريخ 15 اغسطس ,المكان اكاديمية مبارك( اكاديمية الشرطة حاليا  بعد ان قررنا ان نكون ناكرين للجميل ومزيقين للتاريخ),الحدث الجلسة الثانية لمحاكمة زعيم مصر علي تهم لم يرتكبها ولكن المحاكمة تمت لارضاء ميدان التحرير.
داخل قفص حديدي وعلي سرير متحرك يدخل زعيم الامه العربية, وبدا خل القفص يقف نجليه بجواره؛ يحاولان ابعاد كاميرات التصوير عن والدهما الرجل المريض الذي بلغ من العمر 83 عاما - وقفا ليمنعا الكاميرات من تسجيل لحظات طبيعية يمر بها الانسان المريض نعم لحظات طبيعية لكن ما ليس  طبيعيا ان ترصدها الكاميرات لحظات نمر بها وفيها لا نحب ان يرانا احد, ام مبارك فالجميع يترقبون رؤية تلك اللحظات؛لعلهم يجدون حركة يقوم بها لتكون مصدر للسخرية والتهكم او موضوع  لمقالات تكتب في الجرائد.  في تلك الاثناء لم تكتف فقط الكاميرات بالتصوير بل ايضا وجدنا العيون هي الاخري تلتقط وتصور وتتشفي
الجميع لم يفكر سوي في الشماته والتشفي ,الجميع لم يهمه سوي ان هذا يوم تاريخي,وهذا نصر عظيم يوم يحاكم فيه رأس النظام شئ لم يحدث من قبل فمصر دائما رائدة هذا كان تفيكركم بقلوبكم القاسية المتحجرة التي يملؤها الغل والحق وعيونكم التي لم تر الا ما يشفي غلهم وحقدهم
لم ينظر احدكم الي ملامح الرئيس وكم الحزن والاسي الذي يعلوها لم يشعر احدكم بحزن الرجل والامه ونحن نضعه في هذا الموضع .نعم مبارك كان يتقطع من داخله , كانت تقتله القسوة والجفاء من شعب ناكر للجميل لم يتذكر له خيرا قدمه,كان يتمزق يا شعب مصر وهو يراكم تفعلون معه هذا ,كان يتمزق يا اصحاب القلوب القاسية الجاحدة يا من اصدرتم حكمكم دون ان تعطوه فرصة ليدافع عن نفسه 
الاكثر حزنا من ذلك ان نري وسائل الاعلام وهي تستنكر ما يقوم به علاء مبارك عندما وضع كفه في محاولة منه لمنع الكاميرات من انتهاك خصوصية المريض, لماذا لا تضعون انفسكم في موضعه ؟هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي والده المريض؟ هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي رجل ينام علي فراش المرض؟ واي رجل يا شعب مصر انه محمد حسني مبارك زعيم الامه العربية
حقك علينا يا ريس اسفين يا ريس وسياتي اليوم الذي يندم فيه كل انسان اساء اليك بالقول او بالفعل سياتي اليوم الذي يعرف فيه الجميع من هو الشخص الذي احب مصر اكثر من نفسه ومن هو الخائن الذي لا يهمه سوي مصلحته سياتي اليوم الذي يترحم فيه الجميع علي ايامك ي واولهم اصحاب المنابر الاعلامية الذين يسبون ويهيجون ويضخمون 
سياتي اليوم يا سيادة الرئيس ولن يكون بعيد

حقك علينا يا ريس

لتاريخ 15 اغسطس ,المكان اكاديمية مبارك( اكاديمية الشرطة حاليا  بعد ان قررنا ان نكون ناكرين للجميل ومزيقين للتاريخ),الحدث الجلسة الثانية لمحاكمة زعيم مصر علي تهم لم يرتكبها ولكن المحاكمة تمت لارضاء ميدان التحرير.
داخل قفص حديدي وعلي سرير متحرك يدخل زعيم الامه العربية, وبدا خل القفص يقف نجليه بجواره؛ يحاولان ابعاد كاميرات التصوير عن والدهما الرجل المريض الذي بلغ من العمر 83 عاما - وقفا ليمنعا الكاميرات من تسجيل لحظات طبيعية يمر بها الانسان المريض نعم لحظات طبيعية لكن ما ليس  طبيعيا ان ترصدها الكاميرات لحظات نمر بها وفيها لا نحب ان يرانا احد, ام مبارك فالجميع يترقبون رؤية تلك اللحظات؛لعلهم يجدون حركة يقوم بها لتكون مصدر للسخرية والتهكم او موضوع  لمقالات تكتب في الجرائد.  في تلك الاثناء لم تكتف فقط الكاميرات بالتصوير بل ايضا وجدنا العيون هي الاخري تلتقط وتصور وتتشفي
الجميع لم يفكر سوي في الشماته والتشفي ,الجميع لم يهمه سوي ان هذا يوم تاريخي,وهذا نصر عظيم يوم يحاكم فيه رأس النظام شئ لم يحدث من قبل فمصر دائما رائدة هذا كان تفيكركم بقلوبكم القاسية المتحجرة التي يملؤها الغل والحق وعيونكم التي لم تر الا ما يشفي غلهم وحقدهم
لم ينظر احدكم الي ملامح الرئيس وكم الحزن والاسي الذي يعلوها لم يشعر احدكم بحزن الرجل والامه ونحن نضعه في هذا الموضع .نعم مبارك كان يتقطع من داخله , كانت تقتله القسوة والجفاء من شعب ناكر للجميل لم يتذكر له خيرا قدمه,كان يتمزق يا شعب مصر وهو يراكم تفعلون معه هذا ,كان يتمزق يا اصحاب القلوب القاسية الجاحدة يا من اصدرتم حكمكم دون ان تعطوه فرصة ليدافع عن نفسه 
الاكثر حزنا من ذلك ان نري وسائل الاعلام وهي تستنكر ما يقوم به علاء مبارك عندما وضع كفه في محاولة منه لمنع الكاميرات من انتهاك خصوصية المريض, لماذا لا تضعون انفسكم في موضعه ؟هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي والده المريض؟ هل يحب احدكم ان تسلط الكاميرات علي رجل ينام علي فراش المرض؟ واي رجل يا شعب مصر انه محمد حسني مبارك زعيم الامه العربية
حقك علينا يا ريس اسفين يا ريس وسياتي اليوم الذي يندم فيه كل انسان اساء اليك بالقول او بالفعل سياتي اليوم الذي يعرف فيه الجميع من هو الشخص الذي احب مصر اكثر من نفسه ومن هو الخائن الذي لا يهمه سوي مصلحته سياتي اليوم الذي يترحم فيه الجميع علي ايامك ي واولهم اصحاب المنابر الاعلامية الذين يسبون ويهيجون ويضخمون 
سياتي اليوم يا سيادة الرئيس ولن يكون بعيد

انا مصري بحب الرئيس مبارك

لن اسكت لن انافق قلتها وساقولها وسيقولها كل مصري اصيل مبارك ابن مصر وبطلها مبارك مش عميل ولا خاين مبارك برئ من دم ابناء مصر مبارك اكثر من احب مصر وخاف عليها مبارك رفع راية الوطن عاليه خفاقة نصف مكانه مصر من مكانه زعيمها زعيمها الذي قدره العالم واهانه شعبه
لا اعرف ماذا اقول اكثر من ذلك هل وصل بنا الامر الي هذا الحد عندما يخرج مؤيدو الرئيس ليعبروا عن غضبهم لما حدث علي الحدود يقبض عليهم بحجة انهم خونه وعملاء من قال ذلك واين هي الحرية لم نسمع عن معارض في عهد مبارك سحبت منه الجنسية المصرية اليوم يحدث هذا في مصر
لانهم يقولون كلمة حق بقلوب شجاعة وسط كم من الجبن والنفاق والخوف لانهم يدافعون عن انسان يشعرون انه ظلم نقول عنهم خونه وعملاء حقا هذه هي الفرقة التي سوف تقضي علي الاخضر واليابس
في النهاية انا مصري ومصر بلدي ووطني اقول ما اشاء واعبر عن رايي كما اريد ولن يستطيع احد ان يشكك في وطنيتي او يزايد عليها لاني ببساطة اقول ان روحي هي اقل ثمن اقدمه لهذا الوطن

ما فيش كلام

ما فيش كلام

ما فيش كلام يتقال خلاص غير الاهات

والقلوب الي هدها حزنها ما لهاش غير السكات


في سكة الاحزان مشينا وخدنا القدر

لا الجرح كان بايدنا ولا حس بينا البشر

رحلة حزينة العمر ومعاها واخدنا

اقسي مافيها الغدر ساب الحيرة جوانا


ما فيش كلام يتقال انتهي وقته من بدري

ولو كان يفيد كان قال كفايه انتهي عمري